سقطت مروحية قتالية من طراز أباتشي تابعة للجيش الأميركي قرب مضيق هرمز، في حادثة أعادت تسليط الضوء على التوتر المتصاعد في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

وبحسب مصادر مطلعة، جرى إنقاذ طاقم المروحية المؤلف من عنصرين دون إصابات، فيما لا تزال أسباب السقوط غير محسومة، بين احتمال تعرضها لنيران معادية أو خلل فني أو ظروف تشغيلية أخرى، وفق ما نقلته صحيفة أميركية.

وتأتي الحادثة في ظل انتشار عسكري مكثف تقوده القيادة المركزية الأميركية في المنطقة، باستخدام مروحيات هجومية وطائرات مسيّرة ومقاتلات، في إطار مواجهة ما تصفه واشنطن بمحاولات تعطيل الملاحة في المضيق الحيوي.

ويُعد هذا الحادث أول خسارة من نوعها لمروحية أباتشي ضمن هذا التصعيد، رغم تسجيل خسائر سابقة في طائرات مسيّرة ومقاتلات خلال الأشهر الماضية.

في المقابل، تتقاطع هذه التطورات مع تصعيد سياسي وعسكري أوسع، حيث تتبادل إيران وإسرائيل التهديدات، رغم إعلان تهدئة مؤقتة، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع قد تعرقل المساعي الدولية لاحتواء الأزمة وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

م.ال

اضف تعليق