استقبلت الجزائر، اليوم الاثنين، بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر في زيارة تُعد الأولى من نوعها، وتحمل أبعاداً دينية ورمزية كبيرة، خاصة أنها تشمل بلد مسقط رأس القديس أوغسطينوس.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في مقدمة مستقبلي البابا لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي، في زيارة تستمر يومين وتهدف إلى تعزيز الحوار وبناء الجسور بين العالمين الإسلامي والمسيحي.

ومن المقرر أن يزور البابا جامع الجزائر وكاتدرائية "السيدة الإفريقية"، حيث سيؤكد خلال لقاءات تجمع مسلمين ومسيحيين على قيم التعايش السلمي والأخوّة، في ظل التوترات الدولية الراهنة.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة أفريقية أوسع تشمل عدة دول، على أن تكون محطتها الأبرز في مدينة عنابة، حيث سيسير البابا على خطى القديس أوغسطينوس، أحد أبرز مفكري المسيحية في التاريخ.

س ع


اضف تعليق