أوضحت وزارة النفط، اليوم السبت، أسباب اللجوء إلى نظام الكوبون الغازي بواقع قنينتين في الشهر، فيما أكدت أن الحكومة ستستورد 200 ألف طن من الغاز لتغطية الاحتياج وتعزيز الاستقرار في التجهيز.

وقال المتحدث باسم الوزارة صاحب بزون، إن "لا توجد أزمة في الغاز، والإنتاج اليومي البالغ نحو 5 آلاف طن موازٍ للاستهلاك"، مشيراً إلى أن "الإعلام في بعض الأحيان يكون سبباً رئيسياً في حدوث أزمة، في ظل وجود أزمة عالمية وحرب في المنطقة تؤثر على مختلف مفاصل الحياة".

وبيّن بزون، أن "العراق كان يستثمر بحدود 4.5 ملايين برميل يومياً يستخرج معها الغاز المصاحب الذي كان يكفي للاستهلاك والتصدير، إلا أن الإنتاج الحالي انخفض إلى ما بين مليون و300 إلى مليون و400 ألف برميل يومياً، أي ما يقارب ثلث الإنتاج السابق، ما أثر على هذه المادة المهمة (غاز المطابخ)".

وأضاف، أن "وزارة النفط اعتمدت نظام (الكوبون الغازي) المشابه للكوبون النفطي، حيث يتوجه المواطن إلى محطة التعبئة للحصول على حصته بموجب البطاقة التموينية بواقع قنينتين شهرياً، وهي كمية كافية لعائلة مكونة من 5 إلى 6 أفراد".

ولفت إلى، أن "الحكومة ستستورد 200 ألف طن من الغاز لسد أي نقص محتمل وضمان استقرار التجهيز، خصوصاً في ظل تأثر المنطقة والعالم بهذا الملف"، مؤكداً أن "الوزارة ما تزال مسيطرة على جميع المشتقات النفطية وليس ملف الغاز فقط".

وأشار إلى، أنه "تمت السيطرة على ملف البنزين، وما تم تداوله بشأن تحديد حصة 33 لتراً لكل سيارة في كتاب رسمي هو كتاب مزور"، مطمئناً المواطنين بأن "الوزارة مستمرة في تأمين تجهيز المشتقات النفطية بشكل كامل حتى الآن".

م.ال

اضف تعليق