في تطور لافت قد يعيد رسم توازنات سوق الطاقة العالمية، كشفت تصريحات رسمية عن توجه لدى الولايات المتحدة لتخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط من روسيا، في محاولة لتفادي اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة العالمية.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقابلة مع شبكة Fox Business إن واشنطن قد تسمح بطرح كميات إضافية من النفط الروسي في الأسواق، عبر منح تصاريح خاصة لشراء الشحنات الخاضعة للعقوبات.

وأوضح بيسنت، أن مئات الملايين من براميل النفط الخام الروسي لا تزال عالقة في عرض البحر بسبب القيود المفروضة، مشيراً إلى أن وزارة الخزانة تملك الصلاحية القانونية لمنح المشترين الضوء الأخضر لشرائها بهدف الحفاظ على استقرار الإمدادات العالمية.

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة The New York Times بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منحت مصافي النفط في الهند إذناً مؤقتاً لشراء النفط الروسي العالق في البحر لمدة 30 يوماً.

وأشار بيسنت في منشور عبر منصة X إلى أن القرار جاء "لضمان استمرار تدفق النفط إلى السوق العالمية"، في ظل المخاوف المتزايدة من نقص الإمدادات نتيجة الحرب الجارية في إيران والتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة ترقب حادة، مع تحذيرات من أن أي اضطراب كبير في طرق الإمداد قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة.

م.ال

اضف تعليق