تعرّض جناح في متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس إلى تسرّب مياه مساء الخميس، ما استدعى إغلاق جزء من قاعات العرض وبدء أعمال صيانة عاجلة، في حادث جديد يضاف إلى سلسلة أزمات متلاحقة تواجه أكبر متحف في العالم من حيث عدد الزوار.
وأوضح ممثل نقابي أن التسرب طال جناح "دينون"، الذي يضم عدداً من أثمن الأعمال الفنية، نتيجة عطل فني وقع في الطابق العلوي خلال ساعات الليل، مؤكداً أن قاعة عرض لوحة الموناليزا للفنان ليوناردو دافنشي لم تتأثر بالحادث.
وأضاف أن فرق الصيانة نصبت سقالات لإجراء الإصلاحات، فيما لم يصدر حتى الآن تقييم رسمي لحجم الأضرار المحتملة أو مدى تأثر القطع الفنية.
ويُعد هذا الحادث الثاني من نوعه خلال أقل من ثلاثة أشهر، في وقت يواجه فيه المتحف تحديات متعددة، من بينها سرقة مجوهرات تاريخية ثمينة، وإضرابات عمالية، وتحقيقات قضائية في قضية احتيال مرتبطة ببيع التذاكر.
وفي هذا السياق، أعلن مكتب المدعي العام في باريس توقيف تسعة أشخاص يُشتبه في تورطهم ضمن شبكة احتيال تسببت بخسائر تُقدّر بنحو 10 ملايين يورو، بينهم موظفون في المتحف ومرشدون سياحيون، إضافة إلى شخص يُعتقد أنه العقل المدبر.
وأشار الادعاء العام إلى مصادرة نحو مليون يورو نقداً وتجميد قرابة 500 ألف يورو في حسابات مصرفية مرتبطة بالقضية، في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الشبكة. كما لا تزال السلطات تحقق في عملية سطو وُصفت بالمذهلة وقعت في أكتوبر الماضي، وأسفرت عن سرقة تحف ومجوهرات تعود إلى القرن التاسع عشر تُقدّر قيمتها بنحو 88 مليون يورو، دون استعادتها حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغوط على إدارة المتحف، بعد إضراب عمالي شهدته المؤسسة في ديسمبر الماضي احتجاجاً على نقص الكوادر وتفاوت الأجور، وهو ما أدى إلى خسائر مالية لا تقل عن مليون يورو، بحسب تقديرات رسمية، ما يعكس التحديات
م.ال



اضف تعليق