أظهرت صور ملتقطة عبر الأقمار الصناعية آثار الدمار الذي خلّفته الضربات الأميركية على مجمع «فورت تيونا» العسكري في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، والذي كان يُعد المقر الأخير للرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس قبل اعتقالهما.
ونشرت شبكة CBS الأميركية صوراً للمجمع العسكري تُظهر مقارنة بين الوضع قبل الهجمات وبعدها، كاشفة عن أضرار واسعة طالت مباني وآليات عسكرية، وذلك عقب الضربات التي نُفذت يوم أمس السبت وانتهت باقتياد مادورو وزوجته إلى الولايات المتحدة للمثول أمام القضاء.
ووفقاً للصور التي وفرها موقع Vantor ونقلتها الشبكة الأميركية، بدت آثار التدمير واضحة على عدد من المركبات والمباني، يُرجّح أنها كانت تُستخدم كثكنات أو مستودعات عسكرية، إلى جانب تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود من داخل المجمع، ما يشير إلى اندلاع حرائق كبيرة عقب القصف.
كما أظهرت صور أخرى من موقع الاستهداف عربات وآليات محترقة، إضافة إلى دمار واسع لحق بعدد من الأبنية داخل المجمع العسكري، في مؤشر على شدة الضربات التي استهدفت الموقع.
وكانت القوات الأميركية قد أعلنت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من داخل منزلهما الواقع ضمن مجمع فورت تيونا العسكري، في عملية أثارت ردود فعل إقليمية ودولية واسعة، وسط تحذيرات من تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.
م.ال









اضف تعليق