في كل عام، ومع حلول الأول من نيسان، تتجدد ظاهرة كذبة نيسان التي باتت جزءاً من ثقافة عالمية يتداولها الناس عبر المقالب والأخبار الكاذبة، وسط جدل متصاعد حول حدود المزاح وخطورته، خاصة في عصر الإعلام الرقمي.
أصول تاريخية غير محسومة
لا يوجد اتفاق قاطع على أصل كذبة نيسان، إلا أن الرواية الأكثر تداولاً تعود إلى أوروبا في القرن السادس عشر، وتحديداً في فرنسا،عندما تم اعتماد التقويم الغريغوري بدلاً من التقويم القديم.
س ع



اضف تعليق