قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مبادرة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لخفض التصعيد مع دول المنطقة تم إحباطها بسبب سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضح عراقجي أن بزشكيان أبدى انفتاحاً على تهدئة التوتر مع دول الجوار، شريطة عدم استخدام أراضيها لشن هجمات على إيران، لكنه أشار إلى أن هذه المبادرة "قُتلت على الفور" نتيجة موقف ترامب.
وأضاف أن طهران أبلغت مبعوثي ترامب خلال محادثات سابقة بأن الحرب لن تحسن موقف الولايات المتحدة التفاوضي، محذراً من أن أي توجه أميركي نحو التصعيد سيقابل برد مماثل.
وفي وقت سابق، أعلن بزشكيان وقف استهداف الدول المجاورة ما لم تُشن هجمات على إيران من أراضيها، وقدم اعتذاراً للدول التي تعرضت لهجمات، مؤكداً أن بلاده لا تسعى إلى غزو أي دولة في المنطقة.
وقال بزشكيان في خطاب نقلته وسائل الإعلام الرسمية إن الدول المجاورة "إخوة"، داعياً إلى التعاون لإرساء السلام والاستقرار، مشيراً إلى أن المجلس القيادي المؤقت قرر عدم إطلاق صواريخ على دول الجوار إلا في حال تعرض إيران لهجمات من أراضيها.
كما حمّل عراقجي الولايات المتحدة مسؤولية تصعيد المواجهة، معتبراً أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو نجح في دفع واشنطن إلى خوض الحرب إلى جانب إسرائيل.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري واسع منذ 28 فبراير، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل واستهداف مصالح أميركية في عدة دول بالمنطقة.
م.ال



اضف تعليق