صدر عن ملتقى النبأ للحوار تقدير موقف جديد بعنوان "مخاض النظام الإقليمي الجديد وتوازنات الردع الهجين في عصر السلام المسلح"، يسلط الضوء على أبرز التحولات الاستراتيجية والأمنية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط خلال العام 2026.

يؤكد التقدير أن المنطقة تشهد مرحلة حرجة بعد تصعيد حركي كبير بين إسرائيل وإيران في 2025، وسقوط نظام الأسد في سوريا، ما أدى إلى انتقال الشرق الأوسط إلى ما يُعرف بـ"السلام المسلح"، حيث تتجه القوى الإقليمية والدولية نحو إدارة الصراعات بدلاً من حلها جذرياً.

ويبرز التقرير المحاور الرئيسة للتوترات الإقليمية، بما في ذلك:

- إعادة هندسة غزة عبر "مجلس السلام" برئاسة دونالد ترامب، وإطلاق آليات إعادة إعمار دولية تثير جدلاً واسعاً حول شرعيتها ومصالحها.

- التحولات في اليمن والسودان، وصراع النفوذ بين السعودية والإمارات، وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.

- التحديات الأمنية والاقتصادية في سوريا بعد رحيل الأسد، مع استمرار الانقسامات النقدية والمخاطر الطائفية.

- تصاعد الإنفاق الدفاعي العالمي والإقليمي، وإغلاق مضيق هرمز مؤقتاً من قبل إيران، وما يترتب على ذلك من ضغوط على الأسواق العالمية.

- تطورات الأمن القومي الإسرائيلي وأزمة الثقة في الحكومة، مع ازدياد الاعتماد على القدرات السيبرانية والذكاء الاصطناعي كعنصر حاسم للردع.

ويخلص التقدير إلى أن عام 2026 يمثل مرحلة اختبار صعبة لدول المنطقة، حيث تواجه تحديات مركبة تتداخل فيها الأبعاد العسكرية والسياسية والاقتصادية والتقنية، ويصبح التحالف الدولي والإقليمي والاستقرار الاقتصادي مكونات أساسية للحفاظ على الأمن القومي.

ويهدف الإصدار إلى تقديم قراءة استراتيجية معمقة لصانعي القرار والباحثين والمهتمين بالشأن الإقليمي، مع رصد السيناريوهات المستقبلية لتوازنات القوى في الشرق الأوسط.

ع ع

اضف تعليق