أعلن ملتقى النبأ للحوار إطلاق استراتيجيته للأعوام (2026–2030)، في خطوة وصفها بأنها تمثل انتقالة نوعية في مسار عمله الحواري والمؤسسي، واستجابة عملية للتحديات الوطنية الراهنة ومتطلبات المرحلة المقبلة.
وقال رئيس الملتقى، علي الطالقاني، إن الاستراتيجية الجديدة تنطلق من رؤية واضحة ترتكز على ترسيخ ثقافة الحوار بوصفه أداة فاعلة لإدارة الاختلاف، وتعزيز السلم الأهلي، ودعم مبادئ النزاهة والحوكمة الرشيدة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار ودفع مسارات التنمية المستدامة في العراق.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع دوائر الشراكة مع مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب النخب الأكاديمية والإعلامية، بهدف إيجاد مساحات آمنة للنقاش المسؤول وتبادل الرؤى بشأن القضايا الوطنية ذات الأولوية، وبما يعزز التكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية.
وأشار الطالقاني إلى أن استراتيجية (2026–2030) تستند إلى قراءة دقيقة للواقع العراقي وتحولاته، واضعةً في مقدمة أولوياتها تمكين الشباب، وإدارة التنوع المجتمعي، وتعزيز الثقة بين المكونات، فضلاً عن دعم الجهود الوطنية في مكافحة الفساد وترسيخ الشفافية بوصفها ركائز أساسية لبناء مؤسسات راسخة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن ملتقى النبأ للحوار سيواصل أداء دوره كمنصة وطنية جامعة تعمل بروح المسؤولية والانفتاح، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الحوار الواعي يمثل المسار الأقصر نحو الاستقرار، وبناء دولة المؤسسات والقانون.






اضف تعليق