أكدت شركة توزيع المنتجات النفطية، اليوم الأربعاء، أن أزمة الزخم الحاصلة في عدد من محطات الوقود ستنتهي خلال الأيام الأربعة المقبلة، مشيرة إلى أن تجهيز البنزين يجري بمعدلات تفوق الاستهلاك اليومي، وأن الوضع العام في البلاد مستقر من حيث توفر المشتقات النفطية.

وقال مدير عام الشركة، حسين طالب، إن معدل الاستهلاك اليومي من البنزين يبلغ نحو 32 مليون لتر، في حين وصل حجم التجهيز أمس إلى 35 مليون لتر، أي بزيادة تتجاوز ثلاثة ملايين لتر عن الحاجة الفعلية، ما يعكس – بحسب قوله – توفر المادة بشكل كامل في الأسواق المحلية.

وأوضح، أن الازدحام الذي تشهده بعض المحطات يعود إلى تغييرات في مسارات نقل الوقود بعد اعتماد مراكز تجهيز جديدة في بيجي وكربلاء والدورة ومناطق الجنوب، الأمر الذي أدى إلى تفاوت في وصول الحصص بين المحطات وخلق حالة زخم مؤقتة في بعضها، مقابل استمرار العمل بشكل طبيعي في أخرى.

وبيّن، أن فترات الانتظار داخل المحطات تتراوح بين ربع ساعة ونصف ساعة، مؤكداً أن هذه الحالة مؤقتة وسيتم تجاوزها خلال فترة قصيرة مع استقرار عمليات التوزيع.

وأشار إلى أن قطاع التصفية يعمل بشكل كامل داخل البلاد، باستثناء وحدة FCC في الجنوب التي تنتج نحو 4 ملايين لتر من البنزين عالي الأوكتان، موضحاً أن توقفها جاء نتيجة انسحاب الشركة المنفذة للمشروع في وقت سابق، ما أثر جزئياً على الإنتاج المحلي.

وأضاف، أن الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك خلال الأشهر الماضية تم تعويضها من الخزين الاستراتيجي، إلى جانب التعاقد على استيراد شحنات إضافية من المشتقات النفطية، من المتوقع وصولها مطلع الأسبوع المقبل لتعزيز الاستقرار في السوق.

وختم بأن جميع محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي مع وجود محطات حكومية تعمل على مدار الساعة، داعياً المواطنين إلى التزود حسب الحاجة فقط، ومؤكداً أن الإمدادات كافية ولا توجد أزمة في توفر البنزين.

م.ال

اضف تعليق