حذر البابا لاوون الرابع عشر، اليوم السبت، مجدداً من مخاطر الذكاء الاصطناعي، مسلطاً الضوء على غياب الشفافية في تطوير الخوارزميات التي تُشغّل برامج الدردشة الآلية الرئيسية.

وقال إن الأنظمة القائمة على نماذج لغوية ضخمة، مثل جيميناي وتشات جي بي تي، تُستخدم كأدوات للتأثير الخفي.

ومنذ انتخابه رئيساً للكنيسة الكاثوليكية، دأب البابا على التحذير من تزايد نفوذ تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي رسالة لمناسبة اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعي، قال البابا، إن أنظمة الذكاء الاصطناعي تعكس رؤية مطوّريها للعالم، ويمكن أن تسهم في تشكيل أنماط التفكير من خلال إعادة إنتاج الأحكام المسبقة في البيانات التي تعالجها.

كما انتقد الأنظمة التي تُقدّم الاحتمالات الإحصائية على أنها معلومات موثوق بها، مشيراً إلى أن هذه الأدوات لا تُقدّم في نهاية المطاف سوى تقديرات.

وحذر لاوون الرابع عشر من أن عدداً قليلاً من الشركات لديها نفوذ كبير على تطوير الذكاء الاصطناعي.

وقال إن التحدي المُقبل يكمن في إرساء حوكمة فعّالة، ودعا إلى توعية الشباب بشأن كيفية تأثير الخوارزميات على تصوراتهم للواقع.

الشهر الماضي، أدان الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي في تطبيقات عسكرية، محذراً من إسناد قرارات الحياة والموت للآلات


س ع



اضف تعليق