وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إنذاراً جديداً إلى إيران دعاها فيه إلى التعقل سريعاً وإبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز وفرض قيود على حركة الشحن.
وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال إن إيران لم تتمكن من تسوية أمورها، مؤكداً أنها لا تعرف كيفية توقيع اتفاق غير نووي، ومشدداً على ضرورة التوصل إلى تفاهم سريع، دون توضيح تفاصيل الاتفاق المقترح.
وتزامنت تصريحات ترامب مع تقارير تفيد بأن البيت الأبيض يدرس الإبقاء على حصار الموانئ الإيرانية لفترة قد تمتد لأشهر، في إطار استراتيجية ضغط تهدف إلى تقليص صادرات النفط الإيرانية وزيادة العزلة الاقتصادية على طهران، خاصة مع استمرار القيود على الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وبحسب مصادر أميركية، عقد ترامب اجتماعاً مع مسؤولين في قطاع الطاقة لبحث تداعيات الحصار المحتمل على أسواق النفط العالمية، وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار واضطراب الإمدادات، فيما تسعى الإدارة إلى تحقيق توازن بين الضغط على إيران واستقرار السوق المحلي.
وفي المقابل، تقول إيران إنها قادرة على التكيف مع العقوبات والحصار عبر طرق تجارية بديلة، مشيرة إلى أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، بينما تصر واشنطن على منعها من امتلاك سلاح نووي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل جهود دبلوماسية متعثرة تقودها وساطات إقليمية، بينها باكستان وسلطنة عمان، دون تحقيق اختراق حقيقي حتى الآن، فيما يحذر محللون من أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى مزيد من الاضطراب في أسواق الطاقة العالمية وتصعيد أوسع في المنطقة.



اضف تعليق