أكدت وكالة وكالة فارس الإيرانية للأنباء، اليوم، اغتيال ثلاثة من أفراد العائلة المقربة للمرشد الأعلى علي خامنئي، جراء الغارات الجوية التي استهدفت العاصمة الإيرانية طهران ضمن عملية عسكرية واسعة نسبتها طهران إلى الولايات المتحدة و(إسرائيل).
وذكرت الوكالة، أن القصف طال مناطق سكنية حساسة يقطنها كبار المسؤولين، وأسفر عن مقتل ابنة المرشد وأحد أحفاده وصهره، في تطور يعكس اتساع نطاق الضربات لتشمل دوائر قريبة من مركز القيادة السياسية الإيرانية.
تصعيد عسكري وتصريحات أميركية
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء عملية عسكرية واسعة داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في "حماية الشعب الأميركي" عبر تدمير ما وصفه بـ"التهديدات الوشيكة" التي يشكلها النظام الإيراني.
وشدد ترامب على أن العمليات تستهدف تقويض القدرات الصاروخية الإيرانية ومنع طهران من تطوير برامج تسليحية استراتيجية، مؤكدًا أن واشنطن "لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف".
رد إيراني ومخاوف من حرب إقليمية
في المقابل، أعلنت إيران إطلاق عملية عسكرية ردًا على الهجمات، استهدفت مواقع داخل (إسرائيل)، إلى جانب قواعد عسكرية أميركية في عدد من دول المنطقة، فيما سُجلت حالة استنفار أمني واسع في عدة عواصم شرق أوسطية.
ويرى مراقبون أن استهداف أفراد من العائلة المقربة للمرشد الأعلى، بالتزامن مع استهداف قيادات عسكرية وأمنية، يمثل تصعيدًا غير مسبوق، قد يدفع طهران إلى توسيع نطاق ردها العسكري.
وتتزايد المخاوف الدولية من انزلاق المواجهة إلى حرب إقليمية شاملة، في ظل تبادل الضربات المباشرة بين أطراف رئيسية في المنطقة، وتراجع فرص الاحتواء الدبلوماسي في المدى القريب.
م.ال



اضف تعليق