أبدت قاضية اتحادية في مدينة سان فرانسيسكو ميلاً أولياً لرفض دعوى قضائية تقدّمت بها شركة «إكس إيه آي» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والمملوكة لإيلون ماسك، ضد شركة «أوبن إيه آي»، تتهمها فيها بالاستحواذ على أسرار تجارية لتحقيق أفضلية تنافسية غير عادلة.

وقالت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية ريتا لين إن تقييمها المبدئي يدعم طلب «أوبن إيه آي» برفض الدعوى، مشيرةً إلى أن البت النهائي سيُناقش خلال جلسة مرافعات شفهية من المقرر عقدها في الثالث من فبراير/شباط 2026.

وأوضحت القاضية أنها تميل أيضاً إلى منح شركة «إكس إيه آي» فرصة لتعديل ادعاءاتها في حال تقرر رفض القضية بصيغتها الحالية.

وتعود الدعوى إلى سبتمبر/أيلول 2025، حيث اتهمت «إكس إيه آي» شركة «أوبن إيه آي» باستقطاب موظفين سابقين لديها بهدف الحصول على معلومات سرية تتعلق بروبوت الدردشة «غروك».

في المقابل، نفت «أوبن إيه آي»، المالكة لتطبيق «شات جي بي تي»، هذه الاتهامات، معتبرة أن إيلون ماسك يقود حملة قانونية لمضايقة منافس مباشر، نتيجة عجز «إكس إيه آي» عن مجاراة التفوق التقني والتجاري لمنتجها.

وبيّنت القاضية لين أن شركة «إكس إيه آي» لم تقدّم ادعاءات كافية أو مقنعة تُظهر أن «أوبن إيه آي» حصلت على أسرار تجارية أو شجّعت على سرقتها، رغم الإشارة إلى قيام بعض الموظفين السابقين بتحميل شيفرات برمجية قبل مغادرتهم الشركة.

وأضافت أنه لا يمكن، استناداً إلى ما ورد في الشكوى، الجزم بأن «أوبن إيه آي» استخدمت أي معلومات سرية تعود لـ«إكس إيه آي»، أو أن الموظفين المنتقلين استندوا إلى تلك المعلومات أثناء عملهم لدى الشركة الجديدة.

كما رجّحت القاضية إمكانية رفض دعوى المنافسة غير العادلة، موضحةً أن مزاعم استقطاب الموظفين تتركز حصراً على مسألة الأسرار التجارية، دون تقديم أسباب أخرى تجعل عملية التوظيف بحد ذاتها سلوكاً مناهضاً للمنافسة.

وختمت القاضية بطلبها من الطرفين مناقشة هذا التقييم الأولي بشكل مفصل خلال جلسة الاستماع المرتقبة.

م.ال

اضف تعليق