دعت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، إلى وقف التصعيد، مطالبةً الولايات المتحدة وإسرائيل باتخاذ خطوات تهدئة تسهم في استقرار الأوضاع، ولا سيما في مضيق هرمز.
وأكدت موسكو رفضها إغلاق المضيق، مع التشديد على ضرورة التعامل مع الملف ضمن سياق الأزمة الشاملة، معربةً عن أملها بعدم استهداف محطة بوشهر النووية، ومطالبةً الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف إزاء أي استهداف محتمل.
من جانبها، حذّرت وزارة الخارجية الصينية من اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط، داعيةً إلى وقف التصعيد والعودة إلى المفاوضات، ومؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التوتر.
وفي السياق ذاته، شدد مجلس الدفاع الإيراني على أن عبور مضيق هرمز يتطلب التنسيق مع إيران، محذراً من تداعيات أي استهداف للأراضي أو الجزر الإيرانية، ومشيراً إلى أن الرد سيكون حاسماً.
بدوره، أكد المبعوث الصيني الخاص للشرق الأوسط تشاي جون ضرورة وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار، معتبراً أن التصعيد العسكري يهدد استقرار المنطقة.
ميدانياً، أفادت وكالة تسنيم بمقتل مسؤول في إدارة الأرصاد الجوية بمدينة بوشهر إثر هجوم استهدف مبنى الإدارة، فيما أعلن الجيش الإيراني إسقاط مسيّرتين أمريكيتين في بندر عباس جنوبي البلاد.
م.ال



اضف تعليق