أعلنت الولايات المتحدة موافقتها على صفقة بيع منظومات وصواريخ باتريوت للمملكة العربية السعودية بقيمة تصل إلى 9 مليارات دولار، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها تعزز أمن حليف رئيسي واستقرار منطقة الخليج.
وقال البنتاغون في بيان صدر مساء الجمعة، إن صفقة بيع الصواريخ للسعودية تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة، بما يسهم في دعم أمن حليف أساسي للولايات المتحدة في المنطقة.
من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن الصفقة تشمل تزويد السعودية بنحو 730 صاروخ باتريوت، إضافة إلى معدات وأنظمة مرتبطة بها، مؤكدة أن هذه المبيعات تدعم الأمن القومي الأميركي وأمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، يمثل عامل استقرار سياسي ودافعًا للتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج.
وأضافت الوزارة، أن هذه القدرات الدفاعية المعززة ستسهم في حماية القوات البرية السعودية، وكذلك القوات الأميركية والحلفاء المحليين، كما ستعزز بشكل كبير مساهمة المملكة في منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة في المنطقة.
وجاء الإعلان عن الصفقة بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، إلى العاصمة الأميركية واشنطن، حيث التقى في البيت الأبيض، يوم الخميس الماضي، وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأميركي المكلف ماركو روبيو، ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، إضافة إلى المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وبحثت اللقاءات العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وآفاق الشراكة السعودية الأميركية وسبل تعزيزها وتطويرها، إلى جانب مناقشة الجهود الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة والعالم.
وفي سياق متصل، أعلن الأمير خالد بن سلمان، في منشور عبر منصة “إكس”، أنه عقد اجتماعًا مع باحثين من مراكز الفكر والمنظمات الأميركية، جرى خلاله بحث أهمية العلاقات الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن، والجهود المشتركة لتعزيز السلام والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي.
م.ال



اضف تعليق