بحث رئيس هيئة النزاهة الاتحادية، محمد علي اللامي، اليوم الثلاثاء، مع وفد من بعثة البنك الدولي في العراق، سبل تعزيز معايير الشفافية والنزاهة في التعاقدات والمشاريع الوطنية الممولة من البنك الدولي، مؤكداً انفتاح العراق وانضمامه إلى مختلف المبادرات الدولية والإقليمية الهادفة إلى مواجهة الفساد والحد من مسالكه.

وذكرت هيئة النزاهة في بيان، تلقته وكالة النبأ، أن “رئيس الهيئة التقى وفداً من بعثة البنك الدولي في العراق، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد، ولاسيما في التعاقدات والمشاريع الممولة من قبل البنك”.

وأضاف البيان، أن “اللامي أكد، خلال لقائه مدير وحدة النزاهة في البنك الدولي آلان باكاريس، والممثل الخاص لبعثة البنك الدولي في العراق إيمانويل ساليناس، والوفد المرافق لهما، ترحيب العراق بجميع المبادرات الدولية والإقليمية الرامية إلى مكافحة الفساد وتقليص آثاره، مشيداً بمجالات التعاون مع بعثة البنك الدولي، ولاسيما في ميدان تعزيز الشفافية والوقاية من الفساد ومنعه”.

من جانبه، أبدى مدير وحدة النزاهة في البنك الدولي والوفد المرافق له “رغبة البعثة في إبرام مذكرة تفاهم مع هيئة النزاهة”، مثنياً على “الخطوات التي تنفذها الهيئة عبر الأكاديمية العراقية لمكافحة الفساد، وإمكانية استفادة الجهات الدولية من تجربتها”، مشيداً “بالسعي نحو أتمتة إجراءات مكافحة الفساد ورقمنتها”.

وفي ختام اللقاء، شدد رئيس هيئة النزاهة على “أهمية استكمال المسودة النهائية لمذكرة التفاهم وإبرامها بين الطرفين”، منوهاً بـ“الدعم الفني الذي تقدمه المنظمات الدولية، ومنها بعثة البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بما يسهم في تعزيز منظومة النزاهة والحوكمة الرشيدة، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى الوقاية من الفساد ومكافحته وفق أفضل الممارسات الدولية”.

وأكد اللامي أن “من الأهداف الأساسية لهيئة النزاهة منع الفساد قبل وقوعه، ودعم المستثمرين وحمايتهم من حالات الابتزاز”.


م.ال

اضف تعليق