مع برودة الطقس أو ضغط الأيام الطويلة، قد يكون كوب من المشروبات الدافئة أبسط وسيلة لدعم الصحة وتعزيز الشعور بالراحة. وبحسب تقرير صحي، هناك خمسة مشروبات تجمع بين الفائدة والراحة، مدعومة بما تشير إليه الأدلة العلمية حتى الآن.
ويُعدّ شاي البابونج من الخيارات الشائعة قبل النوم، إذ قد يساعد على تقليل القلق وتحسين جودة النوم وتخفيف بعض الأعراض التي تعيق الراحة، مثل ارتجاع المريء. ومع ذلك، يُنصح بالحذر لمن يعانون حساسية من بعض الأعشاب أو حبوب اللقاح.
أما شاي الزنجبيل، فيُعدّ خيارًا تقليديًا لتخفيف الغثيان وتحسين الهضم، بفضل مركباته الطبيعية التي تساعد في تهدئة المعدة وتقليل الالتهاب. لكنه يُستخدم بحذر لدى الأشخاص الذين يتناولون مميّعات الدم أو أدوية خفض سكر الدم.
وفي السياق نفسه، تشير دراسات إلى أن الاستهلاك المعتدل للقهوة قد يرتبط بانخفاض خطر بعض الأمراض المزمنة ودعم الصحة العامة، خاصة عند تجنّب الإضافات السكرية العالية، مع أهمية الاعتدال لتفادي الأرق أو تسارع ضربات القلب.
كما يُسهم مزيج الماء الدافئ مع الليمون والعسل في تهدئة التهاب الحلق وتقليل السعال وترطيب الجسم، بفضل خصائص العسل المهدئة واحتواء الليمون على مضادات الأكسدة، مع ضرورة تجنّب إعطاء العسل للأطفال دون السنة.
ومن بين الخيارات أيضًا شاي الإكيناسيا، الذي تشير أدلة أولية إلى دوره المحتمل في دعم استجابة الجسم لسكر الدم، مع التأكيد على أنه لا يُعدّ بديلًا عن العلاج الطبي أو نمط الحياة الصحي.
ويؤكد الخبراء أن اختيار المشروب المناسب بحسب الحاجة، سواء للنوم أو الهضم أو دعم المناعة، يمكن أن يمنح الجسم دفعة بسيطة لكنها مؤثرة، ضمن نمط حياة متوازن يشمل التغذية السليمة والنوم الكافي والنشاط البدني.
م.ال



اضف تعليق