أعلن رئيس كولومبيا غوستافو بيترو، عزمه مقاضاة نظيره رئيس الإكوادور دانيال نوبوا، بتهمة التشهير، على خلفية تصريحات تتعلق بعلاقات مزعومة مع عصابات مخدرات.

وقال بيترو في منشور عبر منصة إكس: "لقد قررت مقاضاة الرئيس نوبوا بتهمة التشهير بي"، في رد مباشر على اتهامات أطلقها الأخير خلال وقت سابق.

وكان نوبوا قد صرّح بأن بيترو التقى، خلال زيارة إلى مدينة مانتا الإكوادورية في مايو 2025، بشخصيات من حزب معارض محلي، يُزعم أن بعضهم على صلة بزعيم عصابة "تشونيروس" للمخدرات أدولفو ماسياس، المعروف بلقب "فيتو"، والذي سبق أن فرّ من السجن مطلع عام 2024 قبل أن يُعاد اعتقاله لاحقاً.

وأضاف نوبوا أنه لا يمكنه الجزم بحدوث لقاء مباشر بين بيترو وماسياس، لكنه أشار إلى احتمال وجودهما في المكان ذاته ومع الأشخاص أنفسهم.

وفي المقابل، نفى بيترو هذه الاتهامات، مؤكداً أنه كان خلال زيارته إلى مانتا برفقة عناصر من الجيش الإكوادوري وحراس شخصيين، يمكنهم الإدلاء بشهاداتهم، فضلاً عن وجود شهود آخرين.

وأوضح أن زيارته للإكوادور كانت مخصصة لحضور مراسم رسمية، نافياً معرفته بأي شخص يُدعى "فيتو" أو وجود أي صلات له بعصابات إجرامية.

كما اتهم بيترو نظيره الإكوادوري بالانسياق وراء ما وصفها بـ"أكاذيب قوى اليمين المتطرف" في كولومبيا، مشبهاً ما حدث بما تعرض له دونالد ترامب، وفق تعبيره.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات السياسية في المنطقة توترات متزايدة، وسط تبادل الاتهامات بين قادة دول بشأن قضايا أمنية وسياسية حساسة.

م.ال

اضف تعليق