كشفت وثائق صادرة عن البنتاغون أن الإدارة الأمريكية تقدمت بطلب لتخصيص أكثر من 30 مليار دولار بهدف تعزيز قدراتها في الإنتاج الدفاعي وتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب.

ووفقاً لما نقلته وكالة نوفوستي، تسعى الولايات المتحدة إلى بناء منظومة صناعية دفاعية متكاملة داخل حدودها، تبدأ من استخراج المواد الخام الاستراتيجية وصولاً إلى تصنيع الأنظمة العسكرية الجاهزة، في إطار توجه نحو الاكتفاء الذاتي في القطاعات الحساسة.

وتشير الخطة إلى تخصيص الحصة الأكبر من التمويل للصناعات الكيميائية والمواد الأرضية النادرة، بواقع 6.81 و6.36 مليار دولار على التوالي، مع تركيز خاص على معادن استراتيجية مثل الغاليوم والجرمانيوم والتيتانيوم، نظراً لأهميتها في الصناعات العسكرية المتقدمة.

كما تتضمن الموازنة رصد 5.65 مليار دولار لإنتاج الصواريخ والذخائر والمحركات، و4.27 مليار دولار لصناعة السفن الحربية، إلى جانب استثمارات في التقنيات فائقة السرعة والإلكترونيات الدقيقة وبطاريات الطاقة.

ويُظهر حجم التمويل المقترح قفزة كبيرة مقارنة بالسنة المالية 2026، التي لم تتجاوز فيها المخصصات 1.32 مليار دولار، ما يعكس تحولاً لافتاً في أولويات الإنفاق الدفاعي الأمريكي، واتجاهاً استراتيجياً نحو تعزيز القاعدة الصناعية العسكرية الوطنية.

م.ال

اضف تعليق