كربلاء _النبأ
تشهد مناطق واسعة من محافظة كربلاء انتشار روائح كريهة أثارت استياءً شعبياً واسعاً، في ظل غموض يحيط بمصدرها الحقيقي وتضارب في الروايات المتداولة بين المواطنين.
وخلال الأيام الماضية، تصاعدت شكاوى الأهالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد عدد منهم أن الروائح النفاذة باتت تغطي أحياء مختلفة وتؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية، مع تسجيل حالات انزعاج أثناء التنقل في الشوارع وحتى قرب بعض المؤسسات الصحية.
وتباينت التفسيرات بشأن مصدر هذه الروائح، إذ أشار مواطنون إلى احتمال ارتباطها بحرق النفايات من قبل الجهات البلدية، مؤكدين أن هذه الممارسات تتكرر بين فترة وأخرى وتؤدي إلى تصاعد الأدخنة ووصولها إلى المناطق السكنية، خصوصاً في أحياء مثل حي النصر.
في المقابل، رجّح آخرون أن تكون الروائح ناتجة عن مواقع الطمر الصحي، لاسيما مع وجود نقاط لتجميع النفايات داخل المدينة قبل نقلها إلى مواقع الطمر، وهو ما قد يتسبب بانبعاث روائح قوية في حال عدم إدارة العملية وفق المعايير البيئية.
كما طرح بعض الأهالي فرضية ارتباط الروائح بحقول الدواجن، نتيجة طمر مخلفات الطيور أو الهلاكات، الأمر الذي قد يؤدي إلى انبعاث روائح خانقة إذا لم تُعالج بطرق صحية سليمة.
ورغم اتساع دائرة الشكاوى، لم تصدر الجهات المحلية حتى الآن توضيحاً رسمياً يحدد مصدر الروائح أو يبيّن الإجراءات المتخذة لمعالجة المشكلة، ما زاد من حالة القلق بين السكان.
ودعا ناشطون ومواطنون إلى تدخل عاجل من الجهات المختصة لفتح تحقيق ميداني وتحديد الأسباب الحقيقية، مع اتخاذ خطوات فورية للحد من انتشار الروائح، مؤكدين أن استمرار الوضع دون معالجة قد يحول المشكلة إلى أزمة بيئية وصحية أوسع.
م.ال



اضف تعليق