احتضنت أربيل، اليوم، معرضاً تشكيلياً للفنان شمال سعد الله، ضمّ 20 لوحة فنية عُرضت للمرة الأولى، مسلطة الضوء على تداعيات الحروب في المجتمع.
وأُقيم المعرض في جامعة جيهان، تحت عنوان "بيم"، وهي كلمة كردية تحمل دلالات الخوف والقلق الشديدين، حيث قدّم الفنان أعمالاً تعكس حالة نفسية جماعية متأثرة بواقع الصراعات.
وأوضح سعد الله أن المعرض يمثل "حواراً بصرياً بين الأشكال القديمة ودخان الحرب"، مشيراً إلى أن اللوحات تجسد القلق العميق والهواجس المرتبطة بالحروب، لاسيما مع تصاعد المخاوف من استخدام الأسلحة النووية.
وأضاف، أن الأعمال نُفذت بأسلوب "تجريدي تعبيري"، مع توظيف تقنيات وألوان حديثة تنسجم مع طبيعة الموضوع، مؤكداً تعمّده ترك تفسير اللوحات مفتوحاً أمام الجمهور ليقرأها وفق تجربته الخاصة.
وبيّن، أن الدافع الرئيس لإقامة المعرض هو نقل مشاعر الخوف الجماعي إلى لغة بصرية، معرباً عن أمله في عرض أعماله في مختلف المحافظات لتكون أقرب إلى الناس.
من جانبه، أكد مدير الثقافة والإعلام في الجامعة زياد كريم، أن إدارة جامعة جيهان تولي اهتماماً كبيراً بالأنشطة الثقافية، عبر تنظيم المعارض والندوات والمهرجانات، بهدف دعم المواهب الشابة وتنمية قدراتهم.
وأشار إلى، أن الجامعة استضافت معارض لفنانين عراقيين سابقاً، داعياً المبدعين إلى إقامة فعالياتهم داخل الحرم الجامعي لتعزيز الحراك الثقافي.
م.ال



اضف تعليق