أعلنت وزارة الكهرباء، اليوم السبت، عن تحقيق استقرار ملحوظ في منظومة إنتاج الطاقة، مؤكدة جاهزيتها العالية لمواجهة ذروة الأحمال خلال فصل الصيف، في وقت تعمل فيه على تنفيذ خطط بديلة لتعويض تراجع إمدادات الغاز المستورد وتعزيز كفاءة شبكات التوزيع.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، أحمد موسى، أن" الجهود مستمرة لتأمين الوقود البديل، ولا سيما (الگازويل)، لتشغيل عدد من المحطات التي تأثرت بانخفاض واردات الغاز الإيراني، والتي لا تزال متوقفة بالكامل في المنطقة الجنوبية، فيما تقتصر الإمدادات في المنطقة الوسطى على كميات محدودة لا تتجاوز 5 ملايين متر مكعب."
وأشار إلى وجود تنسيق مكثف مع وزارة النفط لتوفير الوقود، ما أسهم في إعادة تشغيل بعض الوحدات الإنتاجية، لافتاً إلى أن مستوى تجهيز الطاقة يختلف من محافظة إلى أخرى تبعاً لحجم تأثر المحطات بنقص الغاز.
وبيّن موسى أن" انخفاض إنتاج وصادرات النفط انعكس سلباً على كميات الغاز الوطني، التي تراجعت من نحو 1100 إلى 400 مليون قدم مكعب قياسي، الأمر الذي أثر على أداء عدد من محطات التوليد".
وأضاف أن" اعتدال درجات الحرارة الحالية ساهم في تخفيف الضغط على المنظومة الكهربائية، معرباً عن أمله في تحسن إمدادات الغاز قريباً، خاصة مع استئناف تصدير النفط عبر المنافذ البرية".
وأكد أن" محطات الإنتاج وشبكات النقل أصبحت شبه مكتملة الجاهزية، فيما تتواصل أعمال تطوير قطاع التوزيع لمواكبة الطلب المتزايد خلال الصيف، مشيراً إلى تقدم العمل في مشروع المنصة بميناء خور الزبير لتأمين جزء من احتياجات الغاز، إلى جانب قرب إنجاز مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار".
س ع



اضف تعليق