كربلاء: شهدت كلية البوليتكنك في جامعة الفرات الأوسط التقنية انطلاق فعاليات مهرجان الذكاء الاصطناعي، الذي أُقيم تحت شعار "استخداماته بأيدٍ عراقية"، بمشاركة واسعة من الأوساط الأكاديمية والبحثية المعنية بالتحول الرقمي.

وجاءت هذه الفعالية في سياق دعم البيئة العلمية الحاضنة للابتكار، حيث تضمنت جلسات علمية وعروضاً تطبيقية ركزت على إبراز قدرات الكوادر المحلية والطلبة المبتكرين في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة المجتمع.

وفي إطار الحضور، شارك رئيس ملتقى النبأ للحوار، علي الطالقاني، في افتتاح المهرجان تلبيةً لدعوة من الجامعة، ضمن مساعي تعزيز الشراكات بين المؤسسات الفكرية المستقلة والمؤسسات التعليمية والتقنية.

وأكد الطالقاني، في لقاء على هامش الفعالية مع الاستاذ الجامعي ومدير الاعلام في الكلية السيد كمال عبيد، أن "الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ضرورة استراتيجية لبناء اقتصاد معرفي مستدام، مشدداً على أهمية ربط المخرجات الأكاديمية باحتياجات الواقع التنموي".

وشهدت الفعاليات حضوراً لافتاً لاساتذة جامعيين ولطلبة ثانوية “سيد الماء” للبنين التابعة لمجموعة العميد التربوية، الذين قدموا مشاريع تقنية متقدمة تعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الحماية الذكية، عكست مستوى متقدماً من المهارات التطبيقية.

ومن أبرز المشاريع المعروضة، "النظام الأمني الرقمي" الذي طوّره الطلبة منتظر عبد الأمير قاسم ومحمد علي محمد ومجتبى حيدر، والذي يعتمد على منصة "الأردوينو" لرصد المخاطر مثل الحرائق وحالات السقوط مع توفير آلية إنذار فوري دقيقة.

كما تم عرض مشروع "SUPER GAS ALARM" من إعداد الطالبين حمزة نورس ومصطفى أحمد وبإشراف الأستاذ سجاد صباح، وهو جهاز متطور للكشف عن تسرب الغاز عبر مستشعرات ذكية تطلق إنذارات مبكرة لحماية الأرواح والممتلكات.

واختُتمت أعمال المهرجان بجلسات نقاشية تناولت آفاق دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البنية التحتية، مع التأكيد على أهمية احتضان الطاقات الشابة وتحويل مشاريعها إلى حلول عملية مستدامة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

اضف تعليق