انتقدت وزارة الخارجية في الولايات المتحدة الإصلاحات الاقتصادية التي أقرتها كوبا، ووصفتها بأنها محدودة وغير كافية لتحقيق تغيير حقيقي في بنية الاقتصاد.
وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية، إن “هذه الإصلاحات التدريجية متواضعة ومتأخرة، وفي نهاية المطاف لا تعدو كونها إشارات سطحية من النظام الكوبي”، مشيراً إلى أن الحكومة في هافانا تعلن عن خطوات إصلاحية لإظهار نية التغيير، لكنها سرعان ما تتراجع عنها عند شعورها بتهديد لسيطرتها.
وأضاف، أن إدارة دونالد ترامب تواصل ممارسة الضغوط من أجل دفع كوبا إلى تبني إصلاحات اقتصادية وسياسية أكثر عمقاً، بما يسهم في جعلها بيئة جاذبة للاستثمار ويمنح الشعب الكوبي مزيداً من الحريات والفرص.
في المقابل، كان المشرعون في كوبا قد أقروا، الخميس الماضي، نحو 200 إصلاح اقتصادي في خطوة تهدف إلى تعزيز اقتصاد السوق ومعالجة الأزمات التي تواجه البلاد، والتي تفاقمت نتيجة الحصار النفطي الأميركي، في ما يعد أكبر تحول في النموذج الاقتصادي للجزيرة منذ ستة عقود.
المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية
م.ال



اضف تعليق