قطعت آلاف من جموع المحتجين الطريق المؤدي إلى ملعب أستيكا في العاصمة المكسيكية، في تصعيد لاحتجاجات يقودها معلمون قبيل انطلاق المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب إفريقيا، وسط مطالب بتحسين الأجور وإصلاح نظام التقاعد.
وأكدت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم أن المباراة ستقام ضمن إجراءات أمنية مشددة، واصفة التحركات الاحتجاجية بأنها محاولة لتشويه صورة البلاد قبل استضافة الحدث الرياضي الأبرز عالمياً.
وانتشرت قوات أمنية كبيرة في محيط الملعب، مع إقامة حواجز خرسانية على مسافة تقارب كيلومتراً واحداً، لمنع المحتجين من الاقتراب، في وقت شدد فيه المتظاهرون على استمرار تحركاتهم حتى تحقيق مطالبهم.
وتشهد البلاد منذ أيام إضراباً تقوده مجموعة منشقة من نقابة المعلمين، بالتزامن مع دعوات حكومية لاحتواء الأزمة عبر الحوار، مقابل رفض اللجوء إلى القوة، رغم استمرار إغلاق طرق رئيسية وتسجيل أعمال تخريب طالت مرافق مرتبطة بالبطولة.
وفي وقت سابق، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق محتجين في ساحة سوكالو التاريخية، التي خُصصت لاستقبال جماهير البطولة، ما يعكس تصاعد التوترات في توقيت حرج يسبق انطلاق المنافسات.
م.ال



اضف تعليق