أكدت السلطات الإيرانية، اليوم السبت، أن الوضع الأمني الداخلي "تحت السيطرة"، بالتزامن مع استعدادات عسكرية للرد على الهجوم الذي استهدف أراضيها، فيما أعلنت وسائل إعلام عبرية رصد إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه شمال الأراضي المحتلة، وسط حالة استنفار واسعة في المنطقة.
وأعلنت الشرطة في إيران، أن "الوضع تحت السيطرة ولا داعي للقلق"، مؤكدة أن القوات المسلحة الإيرانية وضعت نفسها في حالة استعداد لتنفيذ ضربات مضادة.
في السياق ذاته، أكدت قيادة الحرس الثوري الإيراني أن الجمهورية الإسلامية سترد على الهجوم الذي تعرضت له خلال الساعات المقبلة، مشددة على أن الرد سيكون "قوياً وحاسماً"، وأن إيران تستعد لتنفيذ ضربات انتقامية ضد الاحتلال الإسرائيلي.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد إطلاق رشقات صاروخية من إيران باتجاه الشمال، مع تفعيل منظومات الإنذار المبكر، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات في منطقة الجليل، بالتزامن مع إطلاق صفارات الإنذار في مدن عدة، بينها حيفا، إضافة إلى تقارير عن رصد صواريخ باتجاه تل أبيب.
كما أكدت وسائل إعلام إيرانية تفعيل منظومات الدفاع الجوي في العاصمة طهران، في مؤشر على استمرار حالة الاستنفار العسكري تحسباً لهجمات جديدة.
إقليمياً، نقلت وكالة رويترز عن مصادر تأكيدها إجلاء بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر، في خطوة تعكس المخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
سياسياً، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام رفض بلاده الانجرار إلى أي تصعيد، مشدداً على أن لبنان "لن يقبل أن يدخله أحد في مغامرات تهدد أمنه ووحدته".
من جانبها، اعتبرت وزارة الدفاع الصينية أن الولايات المتحدة تمثل "أكبر مصدر للفوضى في النظام النووي الدولي"، في موقف يعكس تصاعد التوتر الدولي على خلفية العمليات العسكرية الجارية.
وتشير هذه التطورات إلى دخول المواجهة مرحلة الرد المتبادل المباشر، مع إطلاق صواريخ وتفعيل الدفاعات الجوية، وسط تحذيرات من انزلاق الصراع إلى مواجهة إقليمية واسعة قد تتجاوز حدود إيران والأراضي الفلسطينية المحتلة.
م.ال



اضف تعليق