كشف تقرير صحي نشره موقع "فيري ويل هيلث"، عن الفوارق الجوهرية بين اللحم البقري المفروم ولحم الديك الرومي المفروم، مؤكداً أن تحديد الخيار الأفضل يعتمد بشكل مباشر على الأهداف الغذائية والحالة الصحية للمستهلك، لاسيما فيما يتعلق بنسب الدهون والسعرات الحرارية.

وأوضح التقرير أن المقارنة بين النوعين تظهر تقارباً كبيراً في محتوى البروتين، حيث توفر الحصة المطبوخة بوزن 113 غراماً ما بين 21 و23 غراماً من البروتين في كلا الصنفين، إلا أن التمايز الحقيقي يبرز في مستويات الدهون المشبعة؛ فبينما يتوفر اللحم البقري بنسب دهون متفاوتة تصل في أعلاها إلى 96% من اللحم الخالي من الدهون، قد يسبب لحم الديك الرومي المفروم إرباكاً للمستهلك كونه قد يتضمن مزيجاً من اللحم الداكن والجلد، مما يرفع نسبة دهونه لتتساوى أحياناً مع اللحم البقري، ما لم يتم اختيار الأنواع المصنفة "قليلة الدسم" بنسبة 93% فأكثر.

وأشارت البيانات المستندة إلى معايير وزارة الزراعة الأميركية إلى أن الديك الرومي المفروم قليل الدسم يحتوي على نحو 150 سعرة حرارية وغرامين من الدهون المشبعة للحصة الواحدة، مقابل 185 سعرة حرارية و5 غرامات من الدهون المشبعة للحصة المماثلة من اللحم البقري بنسبة 90%، وهو ما يجعل الديك الرومي خياراً مثالياً لتعزيز صحة القلب والسيطرة على مستويات الكولسترول الضار (LDL).

وفي المقابل تفوق الديك الرومي في خفض السعرات، يتميز اللحم البقري المفروم بكونه مصدراً غنياً بعناصر غذائية حيوية تشمل فيتامين ب 12 والزنك والحديد الضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء، مما يجعله الخيار الأنسب لمن يعانون من فقر الدم أو نقص الفيتامينات، مشدداً في الوقت ذاته على أن طريقة الطهي، كالخبز أو الشواء، تلعب دوراً حاسماً في الحفاظ على القيمة الغذائية لكليهما بعيداً عن الدهون المضافة.


اضف تعليق