نفت وزارة الخارجية الإيرانية ما تردد عن تقديم تنازلات ضمن اتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن تلك التقارير "لا أساس لها من الصحة".
وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي الاثنين، إن بلاده تواصل المسار الدبلوماسي، لكنه شدد على أن المفاوضات لا ينبغي أن تكون وسيلة لفرض مطالب على الطرف الآخر، معرباً عن أمله في أن تفضي المحادثات إلى نتائج ملموسة.
وأضاف، أن الإصرار على فرض الشروط لن يقود إلى اتفاق.
وأكد بقائي، أن إيران "لا تعرف معنى الاستسلام"، معتبراً ذلك مخالفاً للقوانين الدولية، ومشيراً إلى استمرار تعاون طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار اتفاق الضمانات.
وجاء النفي بعد أن نقلت رويترز عن مسؤول إيراني قوله إن طهران قدمت مقترحات جديدة بشأن برنامجها النووي، تتضمن احتمال إرسال نصف مخزون البلاد من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، وخفض نسبة تخصيب النصف الآخر، إضافة إلى إنشاء تحالف إقليمي للتخصيب، مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في التخصيب لأغراض سلمية.
في السياق، أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن تفاؤل حذر إزاء مسار المفاوضات، مشيراً إلى وجود "مؤشرات مشجعة"، مع التأكيد على استعداد بلاده لأي سيناريو محتمل.
من جهته، قال المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف إن الرئيس دونالد ترامب يتساءل عن سبب عدم موافقة إيران على كبح برنامجها النووي، في حين رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر منشور على منصة إكس قائلاً إن بلاده لن "تستسلم"، مؤكداً في مقابلة مع سي بي إس أن التوصل إلى حل دبلوماسي لا يزال ممكناً.
ومن المقرر أن تُعقد جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة في جنيف الخميس المقبل، وفق ما أعلنه وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، في إطار الوساطة التي تضطلع بها سلطنة عمان بين الجانبين.
م.ال



اضف تعليق