أقرّ الرئيس السلوفاكي بيتر بيليغريني بأن قرار إرسال مقاتلات «ميغ-29» إلى أوكرانيا بعد اندلاع الحرب كان خطوة خاطئة، مؤكداً أن هذه الطائرات لم تكن خردة كما رُوِّج سابقاً، وأن التخلي عنها ألحق ضرراً بأمن بلاده. وقال الرئيس السلوفاكي بيتر بيليغريني إن إرسال بلاده مقاتلات «ميغ-29» إلى أوكرانيا بعد 24 شباط 2022 كان خطأً استراتيجياً، لافتاً إلى أن سلوفاكيا لم تكن تمتلك بديلاً مناسباً لتلك الطائرات في ذلك الوقت.
وأوضح بيليغريني، في منشور على صفحته الرسمية في موقع «فيسبوك»، أنه يرفض الادعاءات التي أطلقتها الحكومة السابقة بشأن كون هذه المقاتلات مجرد خردة، مبيناً أن قدرتها على الطيران من سلوفاكيا إلى أوكرانيا بحد ذاتها تنفي تلك المزاعم. وأضاف أنه سبق له التحليق شخصياً على متن طائرة «ميغ-29» عندما كان يشغل منصب رئيس الوزراء، وأنها أدت مهامها بكفاءة.
وتؤكد الحكومة السلوفاكية الحالية، بحسب تصريحات رئيس الوزراء روبرت فيتسو ومسؤولين آخرين، أن تسليم المعدات العسكرية مجاناً إلى أوكرانيا أضر بالأمن القومي، وترك البلاد من دون منظومات دفاع جوي فعالة.
وبعد إرسال مقاتلات «ميغ-29»، تتولى القوات الجوية في هنغاريا وبولندا والتشيك حالياً مهمة حماية المجال الجوي السلوفاكي، في وقت تخطط فيه براتيسلافا لاستعادة مسؤولية أمن أجوائها بشكل كامل بحلول منتصف عام 2026.
المصدر: وكالات
م.ال



اضف تعليق