أوقفت شركة Planet Labs نشر عدد من صور الأقمار الصناعية الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، استجابةً لضغوط أميركية متصاعدة، في خطوة تعكس تشديد القيود على تداول البيانات الفضائية في ظل التوترات الإقليمية.

وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، فإن القرار جاء بطلب من جهات رسمية في الولايات المتحدة، على خلفية مخاوف تتعلق باستخدام الصور في رصد تحركات عسكرية أو استهداف منشآت حساسة في مناطق النزاع.

وتعد "بلانت لابز" من أبرز الشركات العالمية في مجال التصوير الفضائي التجاري، إذ توفر صوراً عالية الدقة تُستخدم في مجالات متعددة، من بينها التحليل الجغرافي ومراقبة التطورات الأمنية.

ويأتي هذا الإجراء في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيداً ملحوظاً، ما دفع واشنطن إلى تشديد الرقابة على تدفق المعلومات ذات الطابع الاستراتيجي، خصوصاً تلك التي يمكن أن تؤثر على سير العمليات العسكرية أو توازنات القوى في المنطقة.

ويرى مراقبون أن تقييد نشر صور الأقمار الصناعية قد يؤثر على عمل وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث، التي تعتمد على هذه البيانات في تتبع التطورات الميدانية، في حين تعتبره جهات رسمية إجراءً احترازياً يهدف إلى الحد من المخاطر الأمنية في مرحلة شديدة الحساسية.

م.ال

اضف تعليق