نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن مصدر عسكري مطلع قوله إن الهجوم الذي استهدف منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية صباح اليوم نفذه إسرائيليون، واصفاً العملية بأنها نموذج لما يُعرف بـ«العلم الزائف»، بهدف صرف الأنظار عن اتهامات موجهة إلى (إسرائيل) باستهداف مواقع غير مدنية داخل إيران.
وبحسب المصدر، فإن طهران أعلنت أنها ستضع المصالح والمنشآت الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة ضمن نطاق الاستهداف، مؤكداً أن منشآت أرامكو لم تكن ضمن الأهداف الإيرانية حتى الآن، وفق تعبيره.
كما أشار إلى معطيات استخباراتية تفيد بأن ميناء الفجيرة في الإمارات قد يكون هدفاً محتملاً لعمليات مماثلة، محذراً من نية إسرائيل تنفيذ هجمات إضافية تحت غطاء «العلم الزائف».
وفي سياق متصل، كانت مصفاة رأس تنورة الواقعة على الخليج العربي شرق السعودية قد تعرضت لمحاولة استهداف بطائرتين مسيرتين، أعلنت السلطات السعودية اعتراضهما، ما أدى إلى سقوط شظايا واندلاع حريق محدود داخل محيط المصفاة.
وذكرت وزارة الطاقة السعودية أن الحادث وقع عند الساعة السابعة وأربع دقائق صباح الاثنين، وأسفر عن أضرار محدودة نتيجة سقوط شظايا ناتجة عن عملية الاعتراض، مؤكدة أنه تم التعامل مع الحريق فوراً من قبل فرق الطوارئ، وإيقاف بعض الوحدات التشغيلية بشكل احترازي، من دون تأثر إمدادات النفط ومشتقاته إلى الأسواق المحلية.
وتُعد مصفاة رأس تنورة من أكبر مصافي النفط في العالم، إذ تتجاوز طاقتها التكريرية 550 ألف برميل يومياً، ما يجعل أي استهداف لها محل اهتمام إقليمي ودولي في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج.
م.ال



اضف تعليق