حذر خبير التغذية يوري باربيتشان من الاستبعاد التام للدهون من النظام الغذائي، مؤكداً أن ذلك قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، داعياً إلى تناولها باعتدال.
وأوضح، أن الدهون تُعد مكوناً أساسياً في غشاء الخلايا، وأن نقصها المزمن يؤدي إلى جفاف الجلد وترققه وظهور التشققات، فضلاً عن بطء التئام الجروح.
وأشار إلى، أن الفيتامينات A وD وE وK تذوب في الدهون، ما يعني أن غيابها يضعف امتصاص هذه العناصر، ويؤثر في صحة العظام والمناعة والبصر ووظائف الجسم الحيوية.
وأضاف، أن الدهون ضرورية لإنتاج العصارة الصفراوية وتعزيز عمل الجهاز الهضمي وحماية الأغشية المخاطية، لافتاً إلى أن استبعادها بالكامل قد يؤدي إلى تفاقم بعض حالات التهاب المعدة ومشكلات الهضم.
وبيّن، أن انخفاض الدهون بشكل كبير قد يسبب الإرهاق وزيادة الرغبة في تناول السكريات، مع صعوبة التحكم بالشهية، نظراً لدورها كمصدر أساسي للطاقة.
وأكد أن الكمية المناسبة من الدهون تختلف من شخص لآخر، لكنها متوفرة في أطعمة مثل الأسماك والمكسرات والزيوت النباتية، مشدداً على أن اتباع نظام غذائي خالٍ تماماً من الدهون لفترات طويلة قد يسبب مشكلات صحية متعددة.
م.ال



اضف تعليق