شهدت مناطق في ريفي محافظتي إدلب وحلب شمالي سوريا، خلال الساعات الماضية، توترات أمنية واحتجاجات شعبية على خلفية مطالبات بمحاسبة متهمين بارتكاب انتهاكات خلال فترة حكم النظام السابق.
وأكدت وزارة الداخلية السورية في بيان، أنها تتابع التطورات في بعض مناطق إدلب، مشددة على أن تحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين يقع ضمن مسؤولية المؤسسات المختصة ووفق الأطر القانونية المعتمدة.
وأضافت، أن الأجهزة الأمنية مستمرة في ملاحقة المطلوبين في مختلف المحافظات، معربة عن تفهمها لمشاعر الغضب الشعبي، وداعية في الوقت ذاته إلى ضبط النفس وعدم الانجرار إلى أعمال قد تهدد الأمن والاستقرار أو تعرقل مسار العدالة.
وفي ريف إدلب، أفادت مصادر محلية بوقوع توتر أمني في بلدة كفرتخاريم، تخللته عمليات اقتحام لمنازل على خلفية اتهامات بالانتماء إلى النظام السابق.
وأشارت المصادر إلى سقوط ضحايا خلال الأحداث، من دون صدور تأكيدات رسمية بشأن تلك الأنباء حتى الآن.
م.ال



اضف تعليق