تشهد منطقة الشرق الأوسط اضطرابات غير مسبوقة في حركة الملاحة الجوية، بعد إعلان شركات طيران دولية وإقليمية تعليق رحلاتها من وإلى عدد من دول المنطقة، على خلفية التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
إخراج الطائرات وإغلاق المجال الجوي (الإسرائيلي)
في تطور لافت، أعلنت شركة العال (الإسرائيلية) إخراج جميع طائراتها خارج (اسرائيل)، بعد الإغلاق الكامل للمجال الجوي أمام الطيران المدني، في إجراء احترازي يعكس حجم المخاطر الأمنية.
تعليق الرحلات من وإلى أبوظبي ودبي
من جانبها، أكدت شركة الاتحاد للطيران تعليق جميع رحلاتها من وإلى أبوظبي حتى الساعة الثانية فجر الاثنين بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن القيود المفروضة على المجال الجوي الإقليمي تؤثر بشكل مباشر على عملياتها.
وكانت هيئة مطارات أبوظبي قد أعلنت في وقت سابق سقوط قتيل وإصابة سبعة آخرين جراء هجوم استهدف مطار أبوظبي، ما زاد من تعقيد الوضع الأمني والملاحي في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أعلنت شركة إيروفلوت الروسية إلغاء جميع رحلاتها من وإلى دبي وأبوظبي ليوم الأول من مارس، مؤكدة توفير إقامة فندقية لنحو 790 مسافرًا، مع منح بقية الركاب خيار إعادة الحجز أو استرداد قيمة التذاكر بالكامل.
موجة إلغاءات تطال كبرى شركات الطيران العالمية
وامتدت قرارات التعليق والإلغاء لتشمل عددًا من أبرز شركات الطيران العالمية والإقليمية، من بينها:
طيران الإمارات
فلاي دبي
إير العربية
الخطوط الجوية القطرية
عُمان إير
الخطوط الجوية التركية
بريتيش إيروايز
يونايتد إيرلاينز
وبحسب بيانات الرابطة الروسية لمشغلي السياحة، بلغ إجمالي الرحلات الملغاة حتى الآن نحو 700 رحلة، مع توقعات بارتفاع العدد في حال استمرار إغلاق المجالات الجوية.
استمرار إغلاق المجال الجوي الإيراني وتأثيرات عالمية
في غضون ذلك، أفاد مراقبون جويون بأن المجال الجوي الإيراني سيبقى مغلقًا حتى الثالث من مارس، ما سيؤثر على مسارات الطيران الدولية، خاصة الرحلات العابرة بين أوروبا وآسيا، والتي تعتمد على الممرات الجوية فوق إيران.
ويرى خبراء الطيران أن هذه التطورات تمثل أحد أكبر الاضطرابات الجوية في المنطقة منذ سنوات، إذ تؤثر بشكل مباشر على حركة النقل الدولي وسلاسل السفر العالمية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن موعد استئناف العمليات الجوية بشكل طبيعي.
م.ال



اضف تعليق