يجري محاكاة نظرية لاختبار آلية بند المساعدة المتبادلة (المادة 42.7)، في ظل تصاعد الشكوك بشأن التزام الولايات المتحدة تجاه .
ويأتي التركيز على هذا البند بعد تصريحات التي أثارت تساؤلات حول مدى استعداد واشنطن للدفاع عن حلفائها، ما دفع دول التكتل إلى بحث خياراتها الدفاعية الذاتية.
وبحسب مسؤول أوروبي، فإن ممثلين عن الدول الـ27 سيجرون خلال شهر مايو محاكاة لآلية الاستجابة في حال تفعيل المادة 42.7 عند تعرض إحدى الدول الأعضاء لهجوم، بهدف اختبار الجوانب العملية لتطبيقها.
وتزايد الاهتمام بهذا البند عقب استهداف طائرة مسيّرة لقاعدة بريطانية في قبرص مع اندلاع التوترات في الشرق الأوسط، ما أعاد النقاش حول جاهزية أوروبا للتعامل مع التهديدات الأمنية.
وفي السياق، كانت رئيسة قد دعت إلى تفعيل “بند الدفاع المشترك”، مع التأكيد على أن المادة 42.7 لا تُعد بديلاً عن المادة الخامسة من ميثاق الناتو، بل مكملة له.
وينص البند الأوروبي على التزام الدول الأعضاء بتقديم المساعدة بأي وسيلة متاحة في حال تعرض إحدى دول الاتحاد لهجوم، مع ترك حرية تحديد طبيعة هذه المساعدة لكل دولة.
م.ال



اضف تعليق