قال الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الثلاثاء، إن تطبيق نظام الأسكودا وتفعيل قانون التعرفة الكمركية أسفرا عن تغييرات كبيرة في حركة التجارة داخل العراق، تمثلت باختفاء الشاحنات من المنافذ البرية، وتحول مسارات السفن التجارية بعيداً عن الموانئ العراقية، ما أدى إلى تصفير الإيرادات الكمركية.

وأوضح المرسومي، في تدوينة تابعتها وكالة النبأ، أن النشاط التجاري انتقل من محافظات الوسط والجنوب إلى منافذ إقليم كردستان، سواء الرسمية أو غير الرسمية، الأمر الذي تسبب بتعطل الحركة التجارية في الجنوب مقابل انتعاشها في الشمال.

وأشار إلى، أن السلطات، ولـ“حفظ ماء الوجه” على حد تعبيره، لجأت إلى نشر سيطرات ومنافذ كمركية جديدة داخل البلاد، شملت محافظات نينوى وكركوك وديالى، ما أدى إلى وجود منافذ حدودية وأخرى داخلية في آن واحد.

وأكد المرسومي، أن هذه الإجراءات أدت إلى اضطراب جديد في حركة التجارة، وتسببت بتراجع كبير في الإيرادات، مرجعاً ذلك إلى سوء توقيت تطبيق النظام وعدم توفر مستلزمات النجاح اللازمة لضمان فاعليته.

م.ال

اضف تعليق