أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة في العراق، غلام إسحاق زي، أن العراق يشهد تحسناً ملحوظاً في الاستقرار الأمني ومسار التنمية، بعد سنوات من التحديات المرتبطة بمرحلة الانتقال السياسي، مشيراً إلى أن البلاد باتت اليوم أكثر أمناً وتسير بثبات نحو التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال إحاطة صحفية عقدت اليوم الخميس، في مقر الأمم المتحدة، بمناسبة تحول بعثة المنظمة في العراق من مرحلة تقديم المساعدة إلى مرحلة الشراكة مع الحكومة العراقية.
وأوضح إسحاق زي أن تركيز الأمم المتحدة في المرحلة المقبلة سينصب على دعم الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز قطاعات التعليم والصحة، ودعم النمو الاقتصادي، إلى جانب حماية البيئة وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد.
وأشار إلى وجود مؤشرات إيجابية على مساهمة العراق في تمويل المشاريع المشتركة، استناداً إلى اتفاق أُبرم في 25 كانون الأول الماضي ويمتد لخمس سنوات، بما يعكس تطور العلاقة من الدعم إلى الشراكة.
وفي السياق ذاته، لفت إسحاق زي إلى أن السياسات الحكومية أسهمت في خفض معدل الفقر من 20% عام 2018 إلى 17.5% خلال عامي 2024–2025، معتبراً ذلك تطوراً مهماً على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي.
إسحاق زي أشاد بالانتخابات البرلمانية الأخيرة، التي سجلت نسبة مشاركة بلغت 56%، بزيادة 12% عن الانتخابات السابقة، مؤكداً أن مشاركة النساء شكّلت نحو ثلث إجمالي المرشحين، وهو ما يعكس تقدماً في مسار المشاركة السياسية.



اضف تعليق