أفاد مصدر دبلوماسي، بأن وزارة الخارجية الفرنسية قررت قطع التواصل بين السفير الأميركي لدى باريس، تشارلز كوشنر، وأعضاء الحكومة الفرنسية، على خلفية تصريحات أدلى بها بشأن مقتل ناشط يميني، أثارت ردود فعل غاضبة في الأوساط الرسمية الفرنسية.

وأوضح المصدر، أن وزارة الخارجية استدعت السفير الأميركي للحضور إلى مقرها، إلا أنه تخلف عن الموعد المحدد، ما دفع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى اتخاذ قرار بقطع قنوات التواصل بين السفير وأعضاء الحكومة، معتبراً أن هذا التصرف يعكس إخلالاً بمقتضيات المهام الدبلوماسية.

وكان الوزير الفرنسي قد أعلن في وقت سابق عزمه استدعاء السفير الأميركي على خلفية تصريحات نُشرت عبر الحساب الرسمي للسفارة الأميركية على منصة "إكس"، تناولت حادثة مقتل الناشط الفرنسي اليميني كونتان دورانك، الذي توفي إثر تعرضه لاعتداء خلال شجار مع أشخاص يُشتبه بانتمائهم إلى تيارات يسارية متطرفة.

وأثارت تلك التصريحات جدلاً واسعاً في فرنسا، بعدما أشارت السفارة الأميركية إلى أن الحادثة تعكس تصاعد ما وصفته بـ"التطرف اليساري العنيف"، مؤكدة متابعة تطورات القضية والدعوة إلى محاسبة المسؤولين.

ويعكس هذا التوتر الدبلوماسي تصاعد الحساسية في العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا، في ظل تداعيات التصريحات الرسمية المرتبطة بقضايا داخلية حساسة.

م.ال

اضف تعليق