أفرجت السلطات الفنزويلية عن اثنين من أبرز رموز المعارضة المقرّبين من زعيمة التيار المعارض ماريا كورينا ماتشادو، هما خوان بابلو غوانيبا وفريدي سوبرلانو، إلى جانب مستشارها القانوني بيركنز روتشا، وذلك قبيل الإقرار المرتقب لقانون عفو عام وُصف بالتاريخي، والمقرر الثلاثاء المقبل.
وفي أول تعليق له من منفاه في إسبانيا، دعا مرشح المعارضة السابق للانتخابات الرئاسية لعام 2024، إدموندو غونزاليس أوروتيا، إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في البلاد، عقب إعلان إطلاق سراح المعارضين.
من جانبه، كتب غوانيبا (61 عامًا) عبر منصة "إكس" أن خروجه جاء بعد "عام ونصف عام من المعاناة"، موضحًا أنه أمضى عشرة أشهر متخفيًا، قبل أن يُحتجز لنحو تسعة أشهر في العاصمة كراكاس.
وأضاف، أن "الكثير يمكن قوله عن حاضر فنزويلا ومستقبلها، على أن تبقى الحقيقة في مقدمة الأولويات".
وكان نجل غوانيبا، رامون، قد أعلن في وقت سابق نبأ الإفراج عن والده، معربًا عن سعادته بقرب لمّ شمل العائلة بعد أكثر من ثمانية أشهر من "الاحتجاز الجائر" وما يزيد على عام ونصف من الفراق.
يُذكر أن غوانيبا ظل متواريًا عن الأنظار لأشهر عدة قبل توقيفه، في ظل تصاعد الضغوط السياسية داخل فنزويلا.
م.ال



اضف تعليق