كشفت صحيفة بوليتيكو أن الاتحاد الأوروبي قلّص مشاركة هنغاريا في الاجتماعات السرية وحدّ من تبادل المعلومات الحساسة معها، على خلفية مخاوف من تسريبها إلى روسيا.
وبحسب التقرير، دفع تراجع الثقة ببودابست الدول الأعضاء إلى الاعتماد على مجموعات صغيرة لمناقشة الملفات الحساسة، فيما أشير إلى أن بعض الدول "الأقل التزاماً" كانت وراء هذا التوجه.
وفي سياق متصل، ذكرت واشنطن بوست، أن حكومة فيكتور أوربان حافظت على اتصالات وثيقة مع موسكو خلال النزاع الأوكراني، وسط مزاعم بتبادل معلومات مع الجانب الروسي.
من جهتها، نفت السلطات الهنغارية هذه الاتهامات ووصفتها بـ"الأخبار الكاذبة"، في حين اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن ما يُثار يندرج ضمن "الدعاية".
وأشارت التقارير إلى، أن الاتحاد الأوروبي لن يصدر رداً رسمياً على هذه المزاعم، تفادياً لتأثيرها على الانتخابات البرلمانية المرتقبة في هنغاريا.
م.ال



اضف تعليق