رصد تلسكوب جيمس ويب الفضائي كوكباً عملاقاً يُعرف باسم إبسيلون إندي أب، أثار اهتمام العلماء بسبب تركيب غلافه الجوي غير المألوف.
وأظهرت البيانات، أن الكوكب يتمتع بغلاف جوي غني بالأمونيا وبخار الماء، ما دفع بعض التوصيفات الإعلامية إلى وصفه بـ"كوكب ذي رائحة غريبة"، في إشارة إلى التشابه الكيميائي مع مركبات معروفة على الأرض.
ويقع الكوكب على بعد عدة سنوات ضوئية، ويُصنف ضمن الكواكب الغازية العملاقة، إذ تبلغ كتلته نحو 7.6 أضعاف كتلة كوكب المشتري، فيما تتراوح درجات حرارته بين -70 و+20 درجة مئوية، ما يجعله نموذجاً مهماً لدراسة البيئات الكوكبية الباردة.
وبيّنت المشاهدات وجود سحب يُحتمل أنها مكوّنة من جليد الماء، وهو ما يمنح العلماء فهماً أعمق لطبيعة الأغلفة الجوية المعقدة للكواكب الخارجية.
ويؤكد الباحثون، أن الحديث عن "رائحة" لا يعني وجود إحساس فعلي، بل هو توصيف مبسّط يعكس التركيب الكيميائي، في وقت يُعد فيه هذا الاكتشاف خطوة متقدمة لفهم كيفية تشكّل وتطور الكواكب خارج المجموعة الشمسية.
م.ال



اضف تعليق