تعثرت القوى السياسية الشيعية في العراق في التوصل إلى اتفاق على مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء، في ظل تصاعد الضغوط الأميركية التي أعادت خلط المشهد السياسي وأضعفت فرص بعض الأسماء المطروحة.

وبحسب وكالة الاندبندنت البريطانية، أن قادة الإطار التنسيقي عقدوا سلسلة اجتماعات مكثفة خلال الأيام الماضية، دون التوصل إلى حسم نهائي، على أن تتواصل المشاورات في اجتماع جديد يُعقد اليوم السبت لحسم الملف.

ويأتي هذا التعثر رغم ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي في وقت سابق، إذ تشير المعطيات إلى تراجع فرصه في ظل تحذيرات من الولايات المتحدة بشأن عودته إلى المنصب.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن قادة التحالف يناقشون حالياً بدائل محتملة، من بينها رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، ورئيس جهاز الاستخبارات حميد الشطري، إلى جانب باسم البدري.

ويعكس هذا المشهد حالة الانقسام داخل القوى السياسية، في وقت يحاول فيه العراق تحقيق توازن دقيق بين علاقاته مع إيران والولايات المتحدة، وسط تحديات داخلية وضغوط خارجية متزايدة.

ويرى مراقبون، أن استمرار الخلافات قد يطيل أمد حسم الاستحقاق الحكومي، في ظل تعقيدات المشهد السياسي وتداخل العوامل الإقليمية والدولية المؤثرة.

م.ال

اضف تعليق