أكدت سلطة الطيران المدني العراقي، اليوم الأربعاء، أن الأجواء العراقية لم تُغلق، وأن حركة الرحلات الجوية تسير بصورة طبيعية، رغم التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية.
وقال مدير إعلام سلطة الطيران المدني، جهاد كاظم، في تصريح صحفي، إن “الرحلات الجوية مستمرة بشكل اعتيادي ولم يتم إغلاق الأجواء العراقية”، مشدداً على أن الوضع التشغيلي في المطارات مستقر.
ويأتي هذا التوضيح في أعقاب ضربات أميركية استهدفت مواقع داخل إيران، وردود إيرانية بصواريخ باتجاه أهداف في منطقة الخليج، ما أثار مخاوف من انعكاس التصعيد على حركة الملاحة الجوية الإقليمية.
وبحسب بيانات ملاحية، ألغيت رحلتان فجر اليوم من مطار أربيل الدولي كانتا متجهتين إلى إسطنبول والقاهرة، في إطار إجراءات احترازية اتخذتها بعض إدارات المطارات، دون أن يشير ذلك إلى وجود تهديد مباشر للأجواء العراقية.
وأوضح كاظم، أن إلغاء بعض الرحلات يدخل ضمن صلاحيات إدارات المطارات وشركات الطيران، ويُعد إجراءً تنظيمياً احترازياً لا يرتبط بإغلاق المجال الجوي.
وفي المقابل، تستمر حركة الطيران بشكل واسع، إذ سجّل جدول الرحلات في العراق وإقليم كردستان أكثر من 60 رحلة داخلية وخارجية خلال يوم الأربعاء، انطلاقاً من مطارات بغداد وأربيل والسليمانية والبصرة وكركوك، باتجاه وجهات تشمل تركيا ومصر ولبنان والإمارات والأردن والسعودية والصين.
كما أفادت مصادر في وزارة النقل بأن الخطوط الجوية العراقية استأنفت أكثر من 40 رحلة دولية خلال 24 ساعة بعد استئناف الحركة الجوية وعودة الأجواء إلى وضعها الطبيعي، عقب توقف مؤقت سابق بسبب التوترات الأمنية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد مصدر في وزارة النقل أن عمليات الطيران تُنفذ بانسيابية وفق الخطط التشغيلية المعتمدة، مع الالتزام بإجراءات السلامة للمسافرين وانتظام الرحلات.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف إقليمية من تأثير التصعيد العسكري على أمن الملاحة الجوية، ما دفع بعض شركات الطيران إلى تعديل أو تعليق مساراتها مؤقتاً، فيما تواصل السلطات العراقية تأكيدها على استمرار فتح الأجواء أمام الرحلات المدنية مع تطبيق إجراءات احترازية.
م.ال



اضف تعليق