أصدر ملتقى النبأ للحوار ضمن سلسلة إصداراته المترجمة، قراءة تحليلية معمقة للباحثة "سارة يركيس" (عن مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي)، تناولت فيها الأبعاد الجيوسياسية والأمنية للصراع المباشر بين الولايات المتحدة وإيران، تحت عنوان: "الحرب على إيران تجعل أمريكا أقل أماناً: صراع أُطلق باسم الأمن الأمريكي ويحدث تأثيراً عكسياً".
يستعرض المقال كيف تحول الدافع الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب في شباط/فبراير الماضي تحت ذريعة "التهديدات الوشيكة"، إلى مسار يضر بالمصالح الأمريكية الاستراتيجية بدلاً من حمايتها.
يركز التحليل على ثلاث نقاط جوهرية:
تصدع التحالفات: يوضح الإصدار كيف ألحقت الحرب ضرراً بالغاً بعلاقات واشنطن مع حلفائها في الخليج وأوروبا، حيث وجدت دول المنطقة نفسها تدفع ثمن صراع لم تبدأه، تجسد في استهداف البنى التحتية للطاقة وتحلية المياه.
خطأ "تغيير النظام": يسلط الضوء على تكرار واشنطن لأخطاء الماضي (كما في العراق 2003)، حيث أدت عملية "الغضب الملحمي" إلى تمكين تيار أكثر راديكالية داخل إيران، بدلاً من تحقيق التحول الديمقراطي المنشود.
خسارة "القلوب والعقول": يرصد التحليل تحول الرأي العام الإقليمي والدولي ضد السياسات الأمريكية، مما يهدد اتفاقات القواعد العسكرية والتعاون الاستخباري الذي تعتمد عليه واشنطن في المنطقة.
يخلص الإصدار إلى أن استمرار الحرب دون استراتيجية خروج واضحة لا يضعف إيران فحسب، بل ينهك التحالفات الغربية ويزيد من وتيرة المناهضة لأمريكا في الداخل والخارج، مما يجعل العالم أقل استقراراً.
ع ع



اضف تعليق