حذّرت جهات طبية من أن أعراضًا بسيطة قد تمرّ دون انتباه لدى الأطفال يمكن أن تكون مؤشرات مبكرة للإصابة بالسكري من النوع الأول، مؤكدة أن الاكتشاف المبكر يلعب دورًا حاسمًا في تجنّب مضاعفات خطيرة.
وأوضحت تقارير طبية، بينها صادرة عن الجمعية الأميركية للسكري، أن زيادة العطش، وكثرة التبول، وفقدان الوزن غير المبرر، والخمول، تعد من أبرز العلامات الأولية التي قد تظهر بشكل مفاجئ وتتطور خلال فترة قصيرة.
وبيّنت، أن تجاهل هذه الأعراض قد يؤدي إلى الإصابة بالحماض الكيتوني السكري، وهي حالة طبية طارئة قد تهدد حياة الطفل في حال عدم التدخل السريع، في حين يساهم التشخيص المبكر في السيطرة الآمنة على المرض والحد من مخاطره.
وأشار مختصون إلى، أن المرض قد يترافق أيضًا مع تغيرات نفسية وسلوكية مثل العصبية وتقلب المزاج وضعف التركيز، إضافة إلى أعراض أقل شيوعًا كجفاف الجلد، ورائحة البول النفاذة، والتهابات متكررة، خصوصًا لدى الفتيات.
ودعت الجهات الصحية الأهالي إلى مراجعة الطبيب عند ملاحظة أكثر من عرض واحد أو استمرار الأعراض، مؤكدة أن الفحوصات الأولية تشمل قياس سكر الدم وتحليل السكر التراكمي.
وأكد الأطباء، أن السكري من النوع الأول مرض مناعي ذاتي لا يرتبط بنمط الغذاء أو السمنة، وأن علاجه يعتمد بشكل أساسي على الأنسولين والمتابعة الطبية المنتظمة، مع أهمية الدعم النفسي والأسري للطفل.
وشددت التقارير الطبية على أن رفع مستوى الوعي الصحي والانتباه للتغيرات اليومية البسيطة قد يكون عاملًا حاسمًا في حماية الأطفال وضمان حياة آمنة لهم بعد التشخيص.
م.ال



اضف تعليق