أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن" الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، التي استضافتها سويسرا، أحرزت تقدماً وصفه بـ"الكبير جداً"، وأسست لقاعدة قوية يمكن البناء عليها للوصول إلى اتفاق نهائي ينهي التوترات والحرب في الشرق الأوسط".
وأوضح فانس، خلال مؤتمر صحفي عقب اختتام المباحثات أن" الجانبين اتفقا على إنشاء آليات تنسيق لمتابعة تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها، تشمل تأمين الملاحة في مضيق هرمز ومتابعة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان".
وأشار إلى أن" إيران وافقت على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع توقع بدء مناقشات التفتيش النووي خلال الأيام المقبلة، معتبراً هذه الخطوة مؤشراً مهماً لتعزيز الثقة وضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني".
وأضاف أن" المفاوضات تناولت أيضاً ملف الأصول الإيرانية المجمدة ومستقبل العقوبات، كاشفاً عن مقترح يسمح باستخدام جزء من الأموال التي قد يُفرج عنها في شراء منتجات زراعية أميركية لصالح الشعب الإيراني".
ووصف فانس نتائج الجولة الأولى بأنها تمثل "أساساً قوياً لاتفاق ناجح"، مؤكداً أن الفرق الفنية ستواصل العمل خلال المرحلة المقبلة تحت إشراف سياسي مباشر لاستكمال تنفيذ التفاهمات وخريطة الطريق المتفق عليها.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الوسطاء التوصل إلى خريطة طريق تمتد لـ60 يوماً، تتضمن إنشاء لجنة إشراف سياسية وخط اتصال لتأمين الملاحة في مضيق هرمز وآليات لخفض التصعيد في لبنان.
س ع



اضف تعليق