أكد خبراء تغذية أن مكملات البروبيوتيك قد تكون مفيدة في بعض الحالات، لكنها ليست ضرورة يومية للجميع، رغم انتشار استخدامها لتحسين صحة الجهاز الهضمي.

وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن البروبيوتيك يسهم في دعم توازن البكتيريا في الأمعاء، خصوصاً بعد استخدام المضادات الحيوية، كما قد يساعد في التخفيف من أعراض مثل الانتفاخ والغازات ومتلازمة القولون العصبي.

في المقابل، لا يوجد اختبار دقيق يحدد حاجة الشخص لهذه المكملات، ما يجعل استخدامها يعتمد غالباً على الأعراض والتقييم الفردي.

وأشار الخبراء إلى أن تناول البروبيوتيك يومياً يُعد آمناً بشكل عام، لكن الإفراط أو الاستخدام طويل الأمد قد يؤدي إلى نتائج عكسية، مثل فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة، وهو ما قد يسبب أعراضاً مشابهة للمشكلة الأصلية.

كما قد تظهر أعراض مؤقتة عند بدء الاستخدام، مثل الانتفاخ أو الإسهال، قبل أن يتكيف الجسم، في حين تبقى جودة المنتجات عاملاً مهماً، نظراً لعدم خضوع المكملات الغذائية لرقابة صارمة قبل طرحها في الأسواق.

وينصح بالاعتماد على مصادر طبيعية للبروبيوتيك مثل الزبادي والكفير والمخللات، باعتبارها خيارات أكثر أماناً في معظم الحالات.

وخلص التقرير إلى أن فعالية البروبيوتيك تختلف من شخص لآخر، وأن استخدامه ينبغي أن يكون بناءً على الحاجة الفعلية وتحت إشراف مختص، لا بشكل عشوائي.

م.ال

اضف تعليق