تسببت فيضانات نهر الفرات في غمر مساحات واسعة من ريف دير الزور، ما أدى إلى تحول أحد الملاعب المحلية في منطقة الشحيل إلى ما يشبه مسبحاً كبيراً، في مشهد غير مألوف يعكس حجم تدفق المياه في المنطقة.

وأظهرت مقاطع متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تجمع شبان داخل الملعب المغمور بالمياه، حيث لجأ بعضهم إلى السباحة واستغلال الموقع كمسطح مائي مؤقت، رغم خطورة الوضع.

وبحسب مصادر محلية، فإن منسوب المياه داخل الملعب وصل إلى نحو مترين، ما أدى إلى اختفاء أرضيته بالكامل، وبقاء أجزاء محدودة من المرمى ظاهرة فوق سطح الماء.

في المقابل، أطلقت فرق الدفاع المدني تحذيرات متكررة من السباحة في المناطق المغمورة، مشيرة إلى وجود مخاطر حقيقية تتمثل في الحفر العميقة والتيارات الخفية، فضلاً عن احتمالية وقوع حوادث غرق، خاصة بين الأطفال.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار ارتفاع منسوب الفرات خلال الأيام الماضية، ما ينذر بتداعيات أوسع على المناطق السكنية والبنى التحتية في شرق سوريا.

م.ال

اضف تعليق